السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتى وأخواتى
والله الذى لا اله الا هو
لا أجد كلاما يمكن أن أبدأ به هذه القصة لروعتها وقلة بيانى أمام تلك الطفلة _اللا طفله_
القصة واقعية
لفتاه سعودية بل لطفله سعودية
فى الرابعة عشر من عمرها
أخوتى وأخواتى
بعد أن تقرأوا القصة
ادعوكم أولا لنشرها
ثانيا للتفكر
كم ضيعنا من اعمارنا فى الهراء ؟والضياع؟ والاشىء
كم بذل غيرنا الكثير والكثير فاستحقوا رحمة الله وكم لم نبذل شيئا وادعينا أننا بذلنا الكثير والكثير فهل نستحق نحن
المقصرون الجاحدون لنعمة الله
العصاة الغافلين عن شكر الله
هل نستحق ما استحقت أفنان من رحمة الله وحسن الخاتمه
سبحان الله
"ان الانسان لربه لكنود"
"وماربك بظلام للعبيد"
أترككم مع أم الفتاة راوية القصة
في الحقيقه انا لااملك اسلوب في سرد القصص
ولكن اتمنى ان تقراوها وكانكم تسمعوها من لسان والدتها
سأروي لكم بالتفصيل قصة افنان على لسان والدتها
بدايتهـــــــــا
تقول والدة افنان :
حينما كنت حاملا بابنتي افنان
راى والدي في منامه عصافير صغيره تطير في السماء
وبينهم كانت تطير حمامه بيضاء وجميله جدا
طارت الى بعيد وارتقت بالسماء
وسالت والدي عن تفسيره فأخبرني
ان العصافير هم اولادي
واني سأنجب فتاة تقيه ….؟؟
ولم يكمل
وانا لم استفسر عن تأويل هذه الرؤيا
وبعدها انجبت ابنتي افنان
وكانت تقيه بالفعل وكنت ارى فيها المراة الصالحه
منذ طفولتها
كانت لا تلبس البنطال ولا
تلبس القصير
وترفض بشده وهي مازالت صغير
وكنت اذا البستها تنورة قصيره
اجدها لبست تحتها
هيلاهوب)
ابتعدت عن كل مايغضب الله
وبعد ان اصبحت بالصف الرابع الابتدائي
فرفضت الذهاب الى الملاهي او الى الزواجات
وحتى لو كان قريباً جداً
وكانت متعلقة بدينها غيورة عليه
محافظه على صلواتها وعلى السنن
كانت ماترى منكرأ الا انكرته
وتأمر بالمعروف وتحافظ على
حجابها
وهي لم يجب عليها بعد.
بداية الدعوه الى الله
وكان اول من أسلم على
يدها هي خادمتنا (السيرلانكيه
تقول والدة افنان:
حين انجبت ابني الصغير (عبدالله)
واضطررت لأستقدام خادمه لتعتني به في غيابي لاني موظفه
وكانت ديانتها ( مسيحيه)
وبعد ان علمت افنان ان الخادمه غير مسلمه غضبت
وجائتني ثائره وهي تقول :
امي كيف تلمس ملابسنا وتغسل اوانينا
وتعتني بأخي وهي كافره
؟؟؟
انا مستعده لااترك مدرستي
واقوم بخدمتكم اربع وعشرين ساعه
ولا تخدمنا كافره !!
لاتعليق !!!
ولم اعطها اي اهتمام لحاجتي الملحه لتلك الخادمه
وبعدن شهرين فقط
وجائتني الخادمه وهي فرحه
وتقول : ماما انا خلاص في مسلم افنان علمتني الاسلام
وفرحة جدا لهذا الخبر
اول واخر زواج حضرته
وحينما كانت افنان في الصف الثالث المتوسط
طلب منها عمها الحضور لحفل زفافه واصر عليها
والا فانه لن يرضى عنها طيلة حياته
وافقت افنان على طلب عمها بعد الحاحه الشديد ولانها كانت تحبه
كثيرا
واستعدت افنان لهذا الزواج ولبست له فستان ساتر باكمام
ووضعت لها تسريحة بسيطه وكانت غاية في الجمال
كانت افنان شديدة الجمال وكل من يراها ينبهر بجمالها
لازلت اذكر شعرها حينما تلف كان طويلا وكثيرا
الجميع انبهر بها
ويسألني من هذه ؟؟؟ولماذا اخفيتها عنا طيلة هذه
المده
وبعد زواج عمها بفتره بسيطه احست افنان بالم شديد في رجلها
وكانت تخفي عنا هذه الالم وتقول الم بسيط في رجلي
وبعد شهر ين اصبحت (تعرج) وحينما سالناها
قالت الم بسيط سيزول …ان شاء الله
وبعد شهر اصبحت عاجزه كلياً عن المشي
اخذناها للمستشفى وتم عمل الفحوصات اللازمه والاشعه
وفي احد الغرف في ذلك المستشفى الكبير
كان هناك انا ووالد افنا وعمها
ودكتور (تركي)
ومترجم وممرضه غير مسلمين)
وافنان مستلقيه على السرير
وكان الدكتور والمترجم لاينظرون الينا
ويكلمون افنان
اخبرها الدكتور انها مصابة بالسرطان في رجلها
وانها سوف تعطى ثلاث ابر كيماوي
وسيسقط شعرها وحواجبها كلها
صعقت لهذا الخبر انا ووالدها وعمها
وجلسنا نبكي بحرقه
اما افنان…….
فوضعت يديها على فمها وهي فرحه جدا وتقول
الحمد لله …الحمدلله …الحمدلله
قربتها من صدر ي وانا ابكي افنان وش فيك؟؟
قالت : يمه الحمدلله المصيبه فيني وليست في ديني
(الله اكبر)
واخذت تحمد الله بصوت عالي والجميع ينظرون اليها بدهشه!!
استصغرت نفسي وانا ارها طفلتي الصغيره وقوة ايمانها
ومدى ضعف ايماني
كل من كان معنا تاثر من هذا الموقف
ومن قوة ايمانها
اما الدكتور والمترجم والممرضه فقد اعلنوا اسلامهم
….!!
لله درها من فتاة
رحلة العلاج والدعوه الى الله
قبل ان تبدا افنان جلساتها بالكيماوي
طلب منها عمها ان يحضر لها ( كوافيره)
لتقص لها شعرها قبل ان يسقط بالعلاج
فرفضت وبشدة حاولت انا اقناعها لتلبية رغبة عمها
ولكن كانت ومازالت ترفض واصريت عليها ومازالت ترفض
و

























;





;



















