انسانة من زمن اخر

أفضل مئة مدونة الضغط على الايقونة لترشيحي بالمسابقة

  
 

الاقصى

الثلاثاء,آب 21, 2007


 تعتبر الزلازل من أخطر الكوارث التي تهدد العالم لما تسببه من خسائر فادحة للأفراد والممتلكات، ومما يزيد من أخطارها حدوثها بشكل فجائي يحول دون اتخاذ الترتيبات  الكافية من قبل الأفراد أو الجهات المعنية ذاتها.
وعلى الرغم من التقدم التكنولوجي بدول العالم إلا أن محاولات التنبؤ بحدوث الزلازل أو الإنذار المبكر عنها لا تزال محدودة النتائج.
والزلازل تعتبر علامة من علامات الساعة

ففي كل حين نسمع في الأخبار أن زلزالاً وقع في بلد ، وزلزالاً وقع في بلد آخر ، وأن هذه الأخبار تتقارب ، وتتعاظم درجات هذه الزلازل، وتودي بحياة بضع عشرات من الألوف ، وأن كثرتها وشدتها توحي إن هذه الزلازل من وظائفها أنها تعطينا معنى الزلزلة الكبرى ، التي أوعد الله بها .
ويقول بعض العلماء الزلازل : هناك زلازل حدث في الصين ، في عام 1556م ، أودى بحياة 38000في ثوانٍ ، وفي عام 1737م حدث زلزال في الهند ، أودى بحياة 180000، وفي عام 1923م حدث زلزال في اليابان ، أودى بحياة 100000، وفي عام 1976 م، حدث زلزال في الصين ، أودى بحياة 110000، وحدث زلزال بإيطاليا أودى بحياة 35000، ثوانٍ معدودة
سألوا عالماً كبيراً من علماء الزلازل : هل يمكن بما أوتينا من علم متقدم ، أن نتنبأ بالزلزال قبل وقوعه ولو بربع ساعة ؟ قال : لا ، إلا أن حيوانات كثيرة تشعر بالزلزال قبل وقوعه بربع ساعة ذلك لأن هذه الحيوانات ليست مكلفة كالإنسان وليست مقصودة بالزلزال 0
ربما الحقائق العلمية الحديثة لا تخفى على علماء الجليوجيا في أسباب حدوث الزلازل ، ولكن ما أريد الإشارة إليه ويغفل عنه الكثير من الناس ، وهو أن هذا الزلزال هو جند من جنود الله عز وجل ، وبأمر من الله عز وجل ازالة مدينة بأكملها عن وجه الارض ، وكأنها لم تكن لذلك تقف البشرية عاجزة أمام هذه الكوارث بالرغم ما توصلت إليه ، ليطلعهم الله عز وجل على مدى ضعفهم وقلة حيلتهم .
ولعل هذه الزلازل تذكرنا بمشاهد يوم القيامة التي وصفها الله عز وجل في سورة الزلزلة ولعل الإعجاز يتضح لنا جليا عندما يكون الزلزال بالبحر ، فمن عجائب البحر التي تدل على إدراكه وعبوديته لله جل وعلا أنه يعظم عليه أن يرى ابن آدم يعصي الله عز وجل مع حلم الله عليه فيتألم البحر لذلك ويتمنى هلاك عصاة بني آدم بل ويستأذن ربه في ذلك
وفي نفس الوقت ليعلم المسلمون بأن الله عز وجل قادر أن ينصرهم على امريكيا بكل عتادها وتحالف قوى الشر معها  وقنابلها الزرية  وصواريخها الذكية  بجند من جنوده ، وليس ذلك على الله بعزيز ، ولكن النصر عادة لا يأتي إلا بالمؤمنين ، فالملائكة نزلت ببدر على المؤمنين ، والريح أرسلها الله على المشركين يوم الخندق نصرة للمؤمنين ، فالنصر لا يأتي إلا إذا عاد المسلمين إلى دينهم .



في22,آب,2007  -  07:50 صباحاً, سمر عيسى كتبها ...

للاسف ان اسرة مكتوب لا تعتني بالمدونون كما يتطلب منها عملها ذلك
3 ايام والمدونة لا تفتح صفحتها الرئيسة وبعت اكثر من رسالة للشركة التي لم ترد الي الان

في22,آب,2007  -  09:23 صباحاً, صبيحة الشامية كتبها ...

ربنا يبعدنا عن الزلازل ويبعدها عنا
اللهم لا اسالك رد القضاء ولكن اسالك اللطف فيه

في22,آب,2007  -  09:32 صباحاً, سيف الاخوان كتبها ...

اجل لقد صدفتي ان الله يرسل الكوارث على اناس ظلموا انفسهم قيموت بيهي المرمن والكافر
ولكن يبقى انه استهدف اناس معينين
وكذلك ما حصل في اندونيسا

في22,آب,2007  -  12:11 مساءً, كرستيان نادر كتبها ...

المرة دي تعبت من النكد ومن كل اللي بقراة وبشوفه وبسمعه طول النهار عزمكم عندي علي ضحكة من القلب

في22,آب,2007  -  05:14 مساءً, عبدالله الفاتح كتبها ...

اختي سمر عيسي تقبل تحياتي واحترامي
ان المسلم علي الاقل يعلم ان الكوارث والزلازل قد وردت ذكرها في القران لحكمة عظيمة ومن قوله تعالي (اذا زلزلت الارض زلزالها ) وحسب فهمي لتلك النصوص فانها تدل بعمظة الله تعالي ولكن يجب ان نستفيد من النطريات العلمية ايضا وناخد العبرة والعظة حول الزلازل التي تدمر كل صغيرة وكبيرة
ــ إن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يدلان على أن هذه الزلازل كغيرها من الكوارث إنما تصيب العباد بسبب ذنوبهم وكونها تقع لأسباب معروفة لا يخرجها عن كونها مقدرة من الله سبحانه على العباد لذنوبهم قال الله تعالى: { وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا } [الإسراء:16]

في22,آب,2007  -  06:40 مساءً, أيمن بركات كتبها ...

الأخت الفاضلة / سمر
يقول الله تعالى:
"وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا "
الله عزوجل يبين في هذه الآية السبب الحقيقي لهلاك الأمم ،ألا وهو الفسق وكثرة المعاصي .. الذي يأتي على يد المترفين من أبناء تلك القرى..
ولقراءة ( أمرنا ) قراءة أخرى ( أمَّرنَّا ) مترفيها بمعنى جعلناهم أمراء عليها
ففسق الأمراء يتبعه فسق من معظم رعاياهم
نهاية القول " مانزل بلاء إلا بذنب ، وما رفِعّ إلا بتوبة "
أبعد الله عنا شر الزلازل ، ورزقنا توبة ترضي ربنا ، ويرضى بها عنا
تقبلي خالص الاحترام والتقدير

في22,آب,2007  -  07:17 مساءً, تلميذة كتبها ...

وفقتي الى الموضوع الصواب
هذا ما نحتاج اللمعرفة به لانه في ثواني يفني عشرات الالاف

في22,آب,2007  -  08:08 مساءً, شمس كتبها ...

الزلزال
كلمة تقشعر لها الابدان
من يدركها فاز بنجاته ومن استهزاء بها نال ما ينال الكثيرون
بكل الاحوال الزلزال ظاهرة طبيعية لكن بامر من الله
تحيتي لك
سمر

في22,آب,2007  -  08:17 مساءً, حسـان العـاني كتبها ...

الاخت العزيزة سمر عيسى .. السلام عليكم

بداية اشكر زيارتكِ لمدونتي ودعوتكِ لي لقراءة هذا الموضوع المهم جدا والذي ينبغي ان ينتبه المسلمون من غفلتهم لانه فعلا وكما ابدعتِ في قولك ......

((((( ولكن النصر عادة لا يأتي إلا بالمؤمنين ، فالملائكة نزلت ببدر على المؤمنين ، والريح أرسلها الله على المشركين يوم الخندق نصرة للمؤمنين ، فالنصر لا يأتي إلا إذا عاد المسلمين إلى دينهلم . )))))))

وماهذه الزلازل الا انذار لنا ولكل البشر لنرجع رجعة صادقة الى الله ليفتح علينا ابواب رحمته بالنصر المبين لقوله تعالى (( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ))) ونصرنا لله هو الالتزام باوامره والنهي عن كل مانهانا عنه
بارك الله بكِ على طريقة استرسالك بالموضوع والترابط البديع في ايصال المغزى
كل التقدير والاحترام




في22,آب,2007  -  08:39 مساءً, أم صدة كتبها ...

الزلازل
وحش رهيب يبتلع الناس
ويشكل اخطر ظاهرة طبيعية على وجه الارض

في22,آب,2007  -  08:41 مساءً, عبدالله وديع كتبها ...

اشكرك واتمنى مزيد من النقدم

في22,آب,2007  -  08:44 مساءً, jojo aser كتبها ...

jpdm
تحية طيبة لكي

في22,آب,2007  -  09:03 مساءً, سمر عيسى كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك
ادعوك لزيارة موضوعي ومشاركتنا في النقاش الدائر في
ادراجي الجديد ( الزلازل انتقام رباني)

في22,آب,2007  -  09:38 مساءً, نوره العبدالعزيز كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته//

الرسول عليه الصلاة والسلام أخبرنا ا،ه من علامات الساعة كثرة الزلازل ,ان من يدي الساعة سنوات زلازل ..

فمنذ عام 2005 او قبل والى يومنا والزلازل في ازدياد خاصة بعد الزلال المفجع تسوماني..

وهنا يحكي لنا أهالينا أنه إذا كثر الزنا وعلانية حدثت الزلازل وتهتز الجبال..

اللهم احفظنا بحفظك واسترنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض..
*للأسف لا أحفظ الاحاديث نصا.

جزاك الله خير غاليتي ،

في22,آب,2007  -  09:51 مساءً, عاشق كتبها ...

العزيزة سمر
تحياتي لك وشكرا لزيارة مدونتي
قرأت موضوعك وهو جيد انشائيا لكنه يخاطب أصحاب الغيبيات أكثر مما يخاطب الفكر والعلم
طبعا الله عز وعلا قادر على كل شيء وهو خالق الأكوان ومنسق حركتها وحافظها( لا أجادل في ذلك) لكن الله عز وجل قد خلق الإنسان وفضله على كل الكائنات أتعلمين لماذا؟؟؟؟؟؟
لأن الانسان لديه عقل ويفكر ( أستغرب أنك وبعض الأخوة المعلقين لم يعرفوا أسباب الزلازل والبراكين ) فكري بالعقل يا سمر وارفعي من سوية ادراجاتك ولا تكوني كبعض
المشايخ الذين يرددون ليستقطبوا لا ليفهموا الآخرين
قال تعالى ( وانما يخشى الله من عباده العلماء)
قال رسول الله "ص" ( اطلبوا العلم ولو في الصين )
أعتذر ان أساء أحد فهمي لكن كل قصدي أننا لا نعرف متى تقوم الساعة
فلا نجلس ننجم ونخمن ونتكلم بالغيب الذي لا يعرفه الا الله
وأقول كما قال المعري
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله........... وأخو الجهالة بالشقاوة ينعم
لك مودتي
عاشق

في22,آب,2007  -  09:56 مساءً, فتحاوي اصيل كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كلمات رائعة واسلوب جميل
بارك الله فيك

في22,آب,2007  -  10:42 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

الأخت سمر عيسى..
السلام عليكم .. تقبلى منى الثناء على
هذا الأدراج الرائع .. وأسمحى لى من خلال مدونتك
لكى لا ننسى مقدساتنا ..
في ذكري جريمة حرق المسجد الأقصى ..



تأتي الذكري الثامنة والثلاثون لإحدي جرائم الصهيونية بإحراق المسجد الأقصى في 1969:8:21.م وهي من ضمن الجرائم البشعة ضد الإنسانية،وضد الديانات التي يرتكبها الصهاينة عبر تاريخهم الطويل الملئ بمثل هذه الأحداث والشواهد ، في وقت تتزايد فيه انتهاكات الصهاينة العدوانية لتغيير الطابع العربي والإسلامي والتاريخي والحضاري والديني .. للقدس استكمالاً لعملية تهويد المدينة برمتها.

وهو المخطط الذي دأبت هذه العصابات على تنفيذه منذ احتلالها للقدس الغربية عام 1949.م والقدس الشرقية عام 1967.م .. وحتى إعلان القدس عاصمة موحدة وأبدية للكيان العنصري الصهيوني في العام 1980.م ..وقد جاءت جريمة حرق المسجد الأقصى التى أشرف عليها الإرهابى ..(مايكل روهان ).. بترتيب وتخطيط ..(إسرائيلي ) .. صهيوني مسبق لتتوافق وتتزامن مع الذكري الثامنة والسبعين لعقد أول مؤتمر صهيوني في ..(بازل ) .. بسويسرا فى العام 1897.م .. كما تعتبر جريمة الأقصى استهتاراً ..(إسرائيلياً).. بكل التحذيرات والنداءات الدولية ، وقرارات ما يسمي بهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمة التربية والثقافة والعلوم ..(اليونيسكو).. بشأن ضرورة المحافظة على الأماكن المقدسة في القدس وأثارها التاريخية وطابعها العربي والإسلامي .. ولم يقو العرب والمسلمون إزاء الجريمة الصهيونية علي فعل أي شئ سوي عقد مؤتمر إسلامي هزيل ومحتشم بعد مرور شهر كامل على الجريمة ..!! ورغم النداءات الدولية وأكداس القرارات العربية والإسلامية الصادرة عن القمم الرئاسية العربية ، والمنظمات العربية والإسلامية بشأن شجب الجرائم الإسرائيلية في القدس إلا أن ..(الإسرائيليين).. تمادوا في استهتارهم وتنفيذ مخطط تهويد القدس العربية وتدنيس مقدساتنا الإسلامية ، وقد جمعت ..(إسرائيل).. لتنفيذ هذا المخطط عديد الأموال التى ساهمت مجموعات اللوبي الصهيوني في جمعها في أكثر من بلد من العالم لتمويل هذا المخطط .. وشرعت إسرائيل في تنفيذ سلسلة من الحفريات والأنفاق يصل طولها إلى 488 متراً من حائط البراق مروراً بالمسجد الأقصى لتصل إلى طريق الآلام في شبكة انفاق ثلاثة رئيسة أسفل المسجد الأقصى من الحي الإسلامي الذي صار مهدداً بالأنهيار فيما تحول أسم حائط البراق إلى حائط المبكى .. هذا قليل من كثير في سياق المخطط الصهيوني الذي يستهدف أرضنا ومقدساتنا ووجودنا العربي والإسلامي في القدس العربية الإسلامية .

إن جريمة حرق المسجد الأقصى على يد عصابات الإجرام لم تكن الجريمة الأولي في حق الوجود العربي ، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة بل إن الجرائم الإرهابية الإسرائيلية ضد العرب لا تحصي .. فالأحداث تسجل كل يوم جريمة وبين كل جريمة وجريمة جريمة أكبر وأبشع وهي جرائم تبرهن عن أن الصراع العربي الإسرائيلي هو صراع حضاري وليس صراع حدود وأن الذين يراهنون على ما يسمي بالسلام مع إسرائيل هم واهمون ويلهثون وراء سراب خادع.. هذا هو ما يشاهده العالم من خلال مفاوضات الذل والعار مع الصهاينة التي يحاولون فيها حرمان اللاجئين من حق العودة إلى ديارهم.

إن ..(الإسرائيليين).. عندما يرسمون خريطتهم من النيل إلى الفرات .. ومن مكة إلى المدينة ويعلنون كل هذا وبصوت علٍ إنمال يؤكدون على عدم إمكانية قيام دولة فلسطينية في الضفة أو غيرها بهدف احتواء المقاومة وتجريدها من سلاح الدفاع المادي عن الأرض العربية ووضعها تحت المجهر اليهودي لتصفيتها بالوسائل المناسبة ، والقضاء عليها .. وبالتالي لاشئ من شأنه أن يحفظ وجودنا العربي ومقدساتنا العربية الإسلامية وتاريخنا الحضاري إلا بالوحدة والمواجهة .. وأن يتحول العرب جميعهم من المحيط إلى الخليج ،إلى شعب مسلح غير قابل للاستسلام أو المساومة متمسكاً بمبدأ التصدي والتحدي .. فإما الفناء إما البقاء بكرامة وعزة .. ولا خيار ثالث في مواجهة الصهاينة وحلفائهم من الغرب الصليبين..إجل المواجهة والتحدي وصنع المستقبل .. المجد والخلود للأمة العربية..رغم أنف العملاء الخوتة .



في23,آب,2007  -  12:20 صباحاً, ايمان العرفاوى كتبها ...

السلام عليكم
ادراج مميز يا سمر وفى وقته
فعلا الزلازل ومايشبهها انذار من الله وتذكير للغافلين وغضب على الظالمين
وربنا يعافينا
اشكرك

في23,آب,2007  -  02:52 صباحاً, يحى زكريا احمد كتبها ...

الاخت الجميلة سمر
تحية طيبة وبعد
دعوة لتبادل الافكار حول الموضوع المطروح حاليا والذى صار محط جدل شرفينى بزيارة مدونتى لاطلاع على هذا الجدل

في23,آب,2007  -  02:54 صباحاً, الصحفي محمد عقل كتبها ...

الدكتور احمد نوفل له راي آخر في الزلازل كتبه في السبيل زمن اعصار تسونامي ارجو الرجوع اليه وبارك الله فيك
وجزاك عنا خير الجزاء

في23,آب,2007  -  03:47 صباحاً, هـا ني عبيســـي كتبها ...

ادراجات جميلة ومدونة رائعة واشكرك اختي سمر على مرورك مدونتي والتعليق فيها وأيضآ كل الشكر والامتنان لك على اضافة مدونة أخي الصغير عادل - عالم الاطفال -
من المدونات الصديقة نتشرف بك اخت عزيزة

في23,آب,2007  -  06:10 صباحاً, ابو مشعل كتبها ...

أختي الفاضلة
سمر

تحية طيبة

لقد أوردتِ موضوعاً هاماً ، فالحوادث والزلازل والبراكين كلها بأمر الله سبحانه ، ( فكلاً أخذنا بذنبه )

بارك الله فيك

في23,آب,2007  -  06:21 صباحاً, معتصم عيسى كتبها ...

الأخت سمر
يأسف المرء وهو يقر بأننا لم نعد نتعظ بأي من الكوارث الطبيعية أو غيرها
لقد سقطنا في مستنقع اللامبالاة
دروس كثيرة تقدمها لنا الحياة مجانا .. وما من متعظ
تحياتي لك

في23,آب,2007  -  07:00 صباحاً, عبدالله وديع كتبها ...

اجمل صباح مع نسيم الحدائق الخضراء وتغريد البلابل
احيكي والى الامام

اخوكي عبد الله

في23,آب,2007  -  07:57 صباحاً, rania ramadan كتبها ...

كلامك صحيح حمانا الله شر عذابه
انت مدعوة للمشاركة بقراءة موضوعنا الجديد
مرحبابك

في23,آب,2007  -  09:58 صباحاً, محمد يعقوب كتبها ...

الأخت العزيزة سمر
مضمون المقال رائع جزاك الله خيراً
ولكن هل الزلزال دوماً انتقام من الله؟
وهل يمكن لنا كبشر أن نفسر أوامر الله سبحانه بأنها
انتقام "فانتقمنا منهم فأغرقناهمفي اليم"
أو امتحان "أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ "

نحن لا نستطيع الجزم بحكمة الله في أفعاله لأننا بشر يصعب علينا أن نحيط بموضوع من جوانبه كلها نظراً لمحدوديتنا
والأولى لنا أن نمسك عن تفسير لم فعل الله هذا أو ذاك ونكتفي بالاعتبار

الخلاصة أن اعتراضي فقط على العنوان

ولك تحياتي

في23,آب,2007  -  10:18 صباحاً, سمر عيسى كتبها ...

اخي محمد يعقوب صدقت في ما قلته ولكن الله لا ينتقم من الصالحين لان الله ذكر الزلازل والكوازث الهائلة في القران على انها انتقم ولذلك ورد العنوان ونحن ما علينا ان نعترض على مشيتة الله فقط نحمده ونستعين به

في23,آب,2007  -  10:19 صباحاً, سمر عيسى كتبها ...

انتقام عفزا

في23,آب,2007  -  10:21 صباحاً, سمر عيسى كتبها ...

اخي محمد يعقوب
صدقت في ما قلته ولكن الله لا ينتقم من الصالحين لان الله عز وجل ذكر الزلازل والكوارث الهائلة في القران على انها انتقام ولذلك ورد العنوان ونحن ما علينا ان نعترض على مشيتة الله فقط نحمده ونستعين به
اشكرك مرة اخرى

في23,آب,2007  -  11:22 صباحاً, عهود أبو الهيجاء كتبها ...

الحبيبة سمر
بوركت يمينك غاليتي اللهم عافنا من الزلازل
مودتي وحبي لك

في23,آب,2007  -  12:06 مساءً, عادل سعيد كتبها ...

لا أدرى أهو عيب تقنية من عندى أم من من عندك أم من مكتوب
أم هى جهات أمنية عليا
فسمر صارت صاحبة شعبية فى العالم العربى و الأسلامى يخشى منها
عدة أيام و لا أستطيع فتح مدونتك و كمان أفندينا ...!!!!!
المهم ..
أضافة لموضوع قيم و ثرى ..
الحياه و العمر سهل جدا ينتهى فى لحظة
و بلا مقابل ..
كارثة طبيعية
فلماذا نخشى الجهاد ؟
تحياتى

في23,آب,2007  -  12:25 مساءً, cinderella كتبها ...

العزيزة سمر
سعيده انا بالتواصل معك وحقا حزينة اني لم اكن متواصله معك من قبل
تعرفي الموضوع مش موضوع زلزال فقط فكل ما خلق الله هو اية وبيان من عنده لنا
ولكن هل تخشع القلوب؟
للاسف سمر الناس عاملن زي اللى شامين نوع الغاز المتلف للاعصاب ولا للاعصاب الدماغ فصاروا لا يفكرون ولا يتدبرون وهي دي المشكلة فرغم كل الايات الكونية والبراهين الحقيقية اعداد الغير مؤنين واعني بهم المسلمين اسما فقط زداد ولو نبص حوالينا علي الملابس والمفاهيم الجديده هنعلم لماذا نحن فيما نحن فيه؟
تحياتي لك يا سمر اللى رغم صغر سنك بتفكري كويس
ربنا يوفقك

في23,آب,2007  -  12:50 مساءً, ناديه طه كتبها ...

عزيزتى سمر
اولا أشكرك لدعوتك الكريمة لى
ثانيا اعجبنى قولك بمدونتى انك ترحبين بالرأى المخالف .. يعنى مش هتزعلى من رأيي

شوفى يا ستى
كلامك جميل و لكن ؟
مادامت الكوارث تنزل كعقاب .. فيكون مايحدث بفلسطين و العراق .. عقاب
هل لا يوجد مؤمن بفلسطين يستحق ان يدافع الله عنه ؟ و يعاقب اليهود و الامريكان من اجله ؟

انت قلتى لى فى مدونتى ان موضوعك بعيد عن السياسه .. لكنه فى السياسة ؟؟
عارفه ليه ؟؟
لو خرجتى قليلا من اطار الفكر المتوارث الذى كان يحكيه لنا جدو و احنا صغيرين و قرأتى بصفتك مثقفة و متعلمة احدث تقنيات أو العلوم الحربية هتعرفى ان امريكا الان تحارب باستخدام قوى الطبيعة ذى الحرب البيولوجية بالضبط و استطاعوا تسخير الزلازل عن طريق التفجيرات النووية و استخدامها لازالة مدن و تطهير عرقى ..
نوعى اتطلاعك يا عزيزتى و اخرجى من اطار الغيبوبة الفكرية التى تريدها لنا امرييييييكا

اتمنى ان تفكرى فى هذا السؤال بدون زعل و انتى قلتى انك ترحبى بالفكر المعارض
متى تعتدل كفة الميزان ؟ متى يدافع الله و ملائكته عن المؤمنين كما انهم يدافعون عنه ؟؟
متى يدافع عن الفلسطينيين و العراقيين و غيرهم ؟؟ ام انهم غير مؤمنين ؟

و شكرا لكى .. مع تحياتى و احترامى
ناديه

في23,آب,2007  -  01:17 مساءً, أبو العز عزامي كتبها ...

ارجو مراسلتي على الايميل لمعرفة وتوضيح طلبكم ايتها الغالية
لاني وجدت تعليقا في مدونتي كان نصه
((
(((((( دعوة خاصة جدااااا))))))
ادراج كيان جديد في غزة
ارجو منك كتابة ما تراه في هذا المجال
انتظرك باحر من الجمر

))

في23,آب,2007  -  03:29 مساءً, الدكتوره هند كتبها ...

لا تعليق

في23,آب,2007  -  05:16 مساءً, جروح على خد الزمن كتبها ...

جميل يا سمر
مرحبا
ان الله يبتلينا بالكوارث والمصائب اما لتخلص من الظالمين فينا واما ليختبر قوتنا وصبرنا وايماننا
والانسان خليفة الله على الارض خاصة في الوطن العربي الذي يتمتع بالخيرات الوفيرة والجمال لذلك على الانسان العربي ان يناضل ويتعلم ويتثقف ويقاتل ليكون جديرا بالارض التي من الله عليه بها
شكرا

في23,آب,2007  -  05:31 مساءً, القلب الطيب كتبها ...

الاخت العزيزة سمر شكرا لكى على المرور الكريم والتعليق الجميل على المدونة
تعودنا منكى على كل جدي
وانتى اليوم تقديم ما هو اهم وجديد فعلا
موضوع رائع وفعلا للمناقشة الى حد ذاتة
والله على القادر على كل شىء اختاة
تحياتى لكى القلب الطيب

في23,آب,2007  -  05:48 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اختي سمر

كلام سليم واتمنى ان يعود المسلمون الى دينهم ووعيهم ورشدهم ويتجهوا الى الله وهو وحده من سينصرهم وليس غيره

شكرا اختي وبارك الله فيك

في23,آب,2007  -  06:24 مساءً, lady jamila كتبها ...

طرح في محله
فهو الله لا اله الا هو يمهل ولا يهمل

فكيف لا يزلزل بنا الدنيا ونحن نبتعد عند يننا
سلمتي

ليدي فلسطين

في23,آب,2007  -  07:04 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

العلم توصل إلى أسباب الزلازل ويتوقع حدوثها ولكن هذا لا يتعارض مع كونها آية كونية وتحدث بأمر من مدبر الكون ..
تحياتى

في23,آب,2007  -  07:54 مساءً, أحمد سعيد كتبها ...

الزلازل جند من جنود الله

يرسلها للعصاة للمذنبين

لكن ليس دائماً

فكم كانت الزلازل وسيله لعودة العصاه

فكانت وسيله للتوبه

رسول من الله جاء ليهدى الناس

ليذكرنا بقدره الله

امريكا..

ما أضئلها امام قدرة الله

نعم الله ينصر المؤمنين

ينصر العائدين

لا ينصر الضعفء المتخاذلين

عزيزتى..

موضوعك مميز

وجميل

اتمنى لكِ المزيد من التوفيق

أخوكِ أحمد سعيد

في23,آب,2007  -  08:49 مساءً, المهدي الصالحي كتبها ...

baraka lahio fiki okhti


نعم ..... الزلازل والآيات الطبيعية من رسائل الله لخلقه .... يقول الله سبحانه وتعالي : " ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء من عباده " ...... مشكورة سمر ... دمتِ بخير .

في23,آب,2007  -  10:50 مساءً, mohamed bouyesfy كتبها ...

كل شيء بقدر الله

من المبادئ الأولية والبدهية في الإسلام، الإيمان بالقدر خيره وشره، وأن كل شيء يقع في هذا الكون يقع بقدره وبإذنه سبحانه، وأن لا شيء يقع خارج قدر الله وإرادته، وأن ما يقدره الله فيه دائما حكمة ورحمة وعبرة.

قال تعالى: (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون) آخر سورة يس.
وقد بين هذا المعنى العلامة ابن القيم رحمه الله في قوله "وكون الرب سبحانه حيا فاعلا مختارا مريدا، مما اتفقت عليه الرسل والكتب، ودل عليه العقل والفطرة، وشهدت به الموجودات ناطقها وصامتها، جمادها وحيوانها، علويها وسفليها، فمن أنكر فعل الرب الواقع بمشيئته واختياره، فقد جحد ربه وفاطره، وأنكر أن يكون للعالم رب".
القدر كله رحمة وحكمة

ومن بدهيات العقيدة الإسلامية كذلك، أن الله تعالى يبتلي عباده بما شاء مما تقتضيه إرادته وحكمته، من شتى صنوف الابتلاءات، خيرها وشرها، حلوها ومرها، وأنه بصفة خاصة قد يبتليهم بالمصائب والمحن، إما ليطهرهم وإما ليرفع درجتهم، وإما ليقبضهم إليه غير مفتونين، وإما ليوقف بغيهم وفسادهم، وإما لينبههم ويحذرهم ويصلح حالهم، وإما ليعاقبهم ويجعلهم عبرة لغيرهم..
ومعنى هذا أن المصائب قد تصيب الصالح والطالح والمحسن والمسيء، وقد تختص بأحد الصنفين، حسب كل حالة وحكمة الله فيها. وكثير من النقم تحمل في طياتها نعما، (وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) سورة النساء 19.
ومن هنا، فإن ما ينسب إلى القدر ويجري فيه من خير وشر وحلو ومر، إنما شره ومره، بالنسبة إلى لحظته وحالته وظاهره، وبالنسبة لمن يتأذى به أو يتألم منه في حينه، ولكنه دائما، وفي مجمله ومقصوده وعاقبة أمره، وبالنسبة إلى عموم الناس وعموم الكائنات وعموم الحالات والمآلات، لا يكون إلا خيرا ورحمة.

تسونامي عقاب أم لا؟
رغم هذا كله فإن إيماننا بالله وبمشيئته وحكمته لا يسمح لنا كذلك أن نجزم أن كل ما يقع من مصائب، ومنها كارثة تسونامي على وجه التحديد، هي بالضرورة عقاب من الله، لأن الأعلم بذلك على الحقيقة هو الله تعالى نفسه (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب).
لكننا نقول إن من ذهب إلى ذلك ورجحه، فقد ذهب إلى احتمال له من الكتاب والسنة والتاريخ ألف دليل، وأما من ينفي ذلك على الإطلاق فهو يقول على الله بغير علم.
نعم للتفسيرات المادية و لكن
إن إيماننا بقدر الله وإرادته لا ينفي إيماننا بالتفسيرات المادية للأحداث والكوارث الطبيعية، لأنها إذا كانت علمية قطعية، فهي صحيحة ومقبولة بدون شك. مع أن ما يعرف منها إنما هو نزر يسير بالنسبة لما لا يعرف.
فهذه التفسيرات الطبيعية القائمة على السنن والتفاعلات الميكانيكية ما علمنا منها وما لم نعلم هي جزء من قدر الله وإرادته، لكنها لا توقف قدر الله ولا تحتم عليه شيئا إلا بإرادة الله، بل هي أداة من أدوات القدر ووسيلة من وسائله.
فالمؤمن يؤمن تمام الإيمان بالسنن والقوانين الطبيعية، ولا يجحدها ولا ينكرها، بل يتعامل معها ويأخذها بالحسبان ويخضع لها ويحترمها، ولكنه يجعلها ضمن إرادة الله وتقديره.
أما غيره فيثبت هذه القوانين، ولكنه يقف عندها و ينفي غيرها مما لا دليل له على نفيه وإبطاله، إلا أن هؤلاء النافين لإرادة الله وقدره لا يترددون في الحديث عن قوانين الطبيعة، وعن غضب الطبيعة، ولله في خلقه شؤون!
مقتطفات من كلام أحمد الريسوني العالم المغربي


في23,آب,2007  -  11:54 مساءً, حفيظ.م كتبها ...

أشكرك على مرورك بمدونتي..لكن لم أفهم ماذا تقصدين بقولك:" والتمس روح الفن الواضحة في كلماتك" وهو قول كررتيه على مدونات عدة،مما يعني أنك لا تكلفين نفسك بقراءة مقالات هذه المدونات مع الأسف وإن قرأتيها فعلقي عليها بما يناسب موضوعاتها!..وبعد أقول:إن الزلازل ليست إنتقاما ربانيا،بل هي مما تقتضيه سنة الله الثابتة على هذه الأرض،وهي ظاهرة طبيعة لها أسبابها العلمية،ولا يصح أن نقول إنها انتقام رباني بدليل وقوعها في كثير من البلدان الإسلامية وراح ضحيتها مسلمون!!ولو قلت ابتلاء من الله كان ذلك أفضل!!

في24,آب,2007  -  02:17 صباحاً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

نعود اليكم اليوم بادراجانا الشعري الجديد ( ابن شوقي )
على الرابط التالي :-
http://drmohammed.maktoobblog.com/481502
وتقبلوا فائق تقديري واحترامي
واعتذاراتي عن المعركة السابقة ...
د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين

في24,آب,2007  -  07:59 صباحاً, جدو /وحيد كتبها ...